فوزي آل سيف
59
صفحات من التاريخ السياسي للشيعة
4- حرية الصحافة. 5- توزيع عوائد الوقف على كل المؤسسات الإسلامية بما فيها الشيعية. 6- استثمار موارد حكومية في الصحة والتعليم في مناطق الشيعة. وأنت ترى عزيزي القارئ أنها من السهولة بمكان، وغاية في الإنصاف! الشيعة وفترة الانقلابات على الملكية: باستثناء فترة عبد الكريم قاسم التي ما بقيت إلا لفترة وجيزة، كانت الحكومات الجمهورية هي الأشد سوءا وسوادا بالنسبة لشيعة العراق الذين صاروا منذ بدايات القرن العشرين أكثرية متصاعدة، فمورس ضدهم الإقصاء الطائفي ضمن عمل مبرمج، وتم العمل على تفتيت الحوزة العلمية بالتدريج، وإهمال مناطقهم.. وتصاعدت المواجهة..في أيام البعثيين ولا سيما فترة حكومة صدام حسين.. حيث بلغ السيل الزبى!.